أصبح الساحل الشمالي الوجهة الأهم في سوق العقارات المصري. فبحسب شركة The Board Consulting، كما نقلت صحيفة ديلي نيوز إيجيبت في يونيو 2026، استحوذ الساحل الشمالي على ما يقارب ثلث مبيعات المجتمعات المسوّرة على مستوى الجمهورية خلال العامين الماضيين، أي نحو 1.2 تريليون جنيه من إجمالي يقارب 3.2 تريليون جنيه خلال 2024 و2025.
عام قياسي في 2024 وهدوء نسبي في 2025
قفزت المبيعات في الساحل بنسبة 278% على أساس سنوي في 2024، مدفوعة بشكل كبير بإطلاق مشروع ساوث ميد لمجموعة طلعت مصطفى. وفي 2025 تراجعت مبيعات الساحل الشمالي بنحو 20% لتسجّل قرابة 518 مليار جنيه، وهو حجم سوق كبير بكل المقاييس.
السوق الأوسع يدخل مرحلة تصحيح
وصفت مراجعة لنتائج المطوّرين في مايو 2026 السوق بأنه يدخل مرحلة تصحيح، إذ سجّل كبار المطوّرين في مصر مبيعات مجمّعة تقارب 271 مليار جنيه خلال الفترة.
ماذا يعني ذلك للمشترين والمستثمرين؟
عادةً ما يمنح السوق الأكثر توازنًا المشترين مساحة أكبر للتفاوض على السعر وخطط السداد، كما يسلّط الضوء على التسليم؛ فسجل المطوّر في إنجاز المشاريع في مواعيدها أهم من سعر الإطلاق. تنفّذ ويلث إستيت للتطوير العقاري مشاريعها في الإسكندرية والقاهرة والساحل الشمالي، ويمكن لفريقنا مساعدتك في مقارنة المشاريع من حيث الجودة والموقع وسجل التسليم.

